الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
81
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
6 - أرسله عليّ عليه السّلام إلى الكوفة : مواقف قيس الأنصاري على العهد العلويّ : كان يحضّ أمير المؤمنين على قتال معاوية ، ويحثّه على محاربة مناوئيه ويقول : « يا أمير المؤمنين ! ما على الأرض أحد أحبّ إلينا أن يقيم فينا منك ؛ لأنّك نجمنا الّذي نهتدي به ، ومفزعنا الّذي نصير إليه ، وإن فقدناك لتظلمنّ أرضنا وسماؤنا . ولكن واللّه لو خلّيت معاوية للمكر ليرومنّ مصر ، وليفسدنّ اليمن ، وليطمعنّ في العراق ، ومعه قوم يمانيّون قد اشربوا قتل عثمان ، وقد اكتفوا بالظنّ عن العلم ، وبالشكّ عن اليقين ، وبالهوى عن الخير ، فسر بأهل الحجاز وأهل العراق ثمّ ارمه بأمر يضيق فيه خناقه ، ويقصّر له من نفسه » . فقال عليه السّلام : « أحسنت واللّه يا قيس ! وأجملت » « 1 » . فأرسله عليّ عليه السّلام مع ولده الحسن الزكيّ وعمّار بن ياسر إلى الكوفة ، ودعوة أهلها إلى نصرته « 2 » . خامسا - رواياته وكلماته 1 - حديث الركبان في الكوفة سنة ( 36 - 37 ه ) : أخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل « 3 » ، عن يحيى بن آدم ، عن حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي ، عن رياح بن الحارث « 4 » ، قال : جاء رهط إلى عليّ بالرحبة ، فقالوا : السّلام عليك يا مولانا ! قال : « وكيف أكون
--> ( 1 ) - أمالي شيخ الطائفة : 85 [ ص 716 ، ح 1518 ] . ( 2 ) - انظر أمالي الطوسي : 87 و 94 [ ص 719 و 720 ، ح 1518 ] . ( 3 ) - مسند أحمد [ 6 / 583 ، ح 23051 و 23052 ] ؛ وانظر أيضا كشف الغمّة : 93 [ 1 / 324 ] ؛ وأسد الغابة 1 : 368 [ 1 / 441 ، رقم 1038 ] . ( 4 ) - رجال الحديث من طريق أحمد وابن أبي شيبة والهيثميّ وابن ديزيل كلّهم ثقات .